|
|
![]() |
شبكة خبلة » منتدى بنات » دليل بنات » صور جلابيات » مركز تحميل خبلة » للاعلان في خبلة
تنبيه/ يمنع إرسال الايميلات بالرسائل الخاصة ومن يخالف تسحب عضويته
![]() |
|
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو/هـ فلتۃ ~
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال عمر بن عبد العزيز لبعضهم: إني أخاف الله مما دخلت فيه. قال: لست أخاف عليك أن تخاف ، إنما أخاف عليك ألا تخاف. قال بعضهم: لا تجعل بينك وبين الله منعماً ، وعد النعم منه عليك مغرماً. دخل سالم بن عبد الله على هشام في البيت فقال له هشام: سل حاجتك. قال: أكره أن أسأل في بيت الله غير الله. وقيل لرابعة القيسية: لو كلّمت أهلك أن يشتروا لك خادماً يكفيك مؤونة بيتك! فقالت: إني أستحي أن أسأل الدنيا من يملكها ، فكيف أسألها من لا يملكها ؟ قال بكر بن عبد الله: أطفئوا نار الغضب بذكر نار جهنم. ولما خبّر أبو حازم سليمان بن عبد الملك أبو عبد الله للمذنبين ، قال: فأين رحمة الله. قال: قريب من المحسنين. كان بلال بن سعد يقول: زاهدكم راغب ، ومجتهدكم مقصر ، وعالمكم جاهل ، وجاهلكم مغتر. وقال عامر بن عبد قيس: الدنيا والدة للموت ، ناقضة للمبرم ، مرتجعة للعطية ، وكل من فيها يجري إلى ما لا يدري ، وكل مستقر فيها غير راض بها ، وذلك شهيد على أنها ليست بدار قرار. باع عبد الله بن عتبة بن مسعود أرضاً له بثمانين ألفاً فقيل له: لو اتخذت لولدك ذُخراً من هذا المال! قال: أنا أجعل هذا المال ذخراً لي ، وأجعل الله ذخراً لولدي. رأى إياس بن قتادة العبشمي شيبةً في لحيته فقال: أرى الموت يطلبني ، وأراني لا أفوته ، أعوذ بك من فُجاءة الأمور. يا بني سعد قد وهبت لكم شبابي فهبوا لي شيبتي. ولزم بيته فقال له أهله: تموت هُزلاً. قال: لأن أموت مؤمناً مهزولاً أحب إليّ من أن أموت منافقاً سميناً. قال بكر بن عبد الله: وما الدنيا ؟ أما ما مضى منها فحلم ، وما بقي منها فأماني. قال مُوّرق: خير من العجب بالطاعة ألا تأتي بطاعة. وقال: ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدلّ على ربه. وقال بكر بن عبد الله: اجتهدوا في العمل فإن قصر بكم ضعف فكفوا عن المعاصي. قال: أوحى الله إلى الدنيا من خدمني فاخدميه ، ومن خدمك فاستخدميه. قيل لرابعة: هل عملن عملاً ترين أنه يُقبل منك ؟ قالت: إن كان شيء فخوفي أن يُرد عليّ. قيل لرجل مريض: كيف تجدك ؟ قال: لم أرض حياتي لموتي. قال عمرو بن عبيد للمنصور: إن الله أعطاك الدنيا بأسرها ، فاشتر نفسك منه ببعضها ، وإن هذا الذي أصبح بيدك لو بقي في يد من كان قبلك لم يصر إليك ، فاحذر ليلة تمخّض بيوم هو آخر عُمرك. قال: فبكى المنصور. وقال له: سل حاجةً، قال: نعم ، يا أمير المؤمنين ، لا تعطني حتى أسألك ، ولا تدعُني حتى أجيئك. قيل: ليس من قدر الدنيا أن تُعطي أحداً ما يستحقه ، إما أن تزيده وإما أن تنقصه. قيل لخالد بن صفوان: من أبلغ الناس ؟ قال: الحسن ، لقوله: فضح الموت الدنيا. وقيل لزاهد: كيف سخت نفسك عن الدنيا ؟ قال: أيقنت أني خارج منها كارهاً فأحببت أن أخرج منها طوعا. سمع بعضهم سائلاً يقول: أين الزاهدون في الدنيا الراغبون فيما عند الله. فقال: اقلب وضع يدك على من شئت. قيل لأبي حازم: كيف الناس يوم القيامة ؟ فقال: أما العاصي فآبق قدم به على مولاه ، وأما المطيع فغائب قدم على أهله. ومر إبراهيم بن أدهم بباب المنصور فنظر إلى السلاح والحرس فقال: المريب خائف. قيل لراهب: ما أصبرك على الوحدة ؟ قال: أنا جليس ربي إذا شئت أن يناجيني قرأت كتابه ، وإن شئت أن أناجيه صلّيت. كان يقال: خف الله لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك. قالوا: احذر أن يصيبك ما أصاب من ظلمك. قال الرشيد للفضيل بن عياض: ما أزهدك! قال الفضيل: أنت أزهد مني ، لأني زهدت في الدنيا وهي فانية ، وزهدت أنت في الآخرة وهي باقية. قال الفضيل: يا رب إني لأستحي أن أقول: توكلت عليك ، لو توكلت عليك لما خفت ولا رجوت غيرك. قال بعضهم: من اكتسب غير قوته فهو خازن غيره. عوتب بعضهم على كثرة الصدقة فقال: لو أراد رجل أن ينتقل من دار إلى دار ما ترك في الأولى شيئاً. بعث ملك إلى عابد: مالك لا تخدمني وأنت عبدي. فقال: لو اعتبرت لعلمت أنك عبد لعبدي ، لأني أملك الهوى ، فهو عبدي ، وأنت تتبع الهوى فأنت عبده. حكيم: أمسك ماض ، ويومك منتقل ، وغدك متهم. قال أبو حازم: إنما بيني وبين الملوك يوم واحد ، أما أمس فلا يجدون لذته ، ولا أجد شدته ، وأما غد فإني وإياهم منه على خطر ، وإنما هو اليوم فما عسى أن يكون ؟ دخل متظلم على سليمان بن عبد الملك فقال: اذكر يا أمير المؤمنين يوم الأذان. فقال: وما يوم الأذان ؟ قال: اليوم الذي قال الله فيه: ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ). فبكى سليمان ، وأزال ظلامته. سئل الفضل عن الزهد قال: هو رفان في كتاب الله: ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ). كتب محبوس إلى الرشيد: إنه ما مر يوم من نعيمك إلا مر يوم من بؤسي والأمر قريب والسلام. قيل لبعضهم: ما الخبر ؟ قال: طاب الخبر: ( كتب ربكم على نفسه الرحمة ). وقيل: المحسن في معاده كالغائب يقدم على أهله مسروراً ، والمسيء ، كالآبق يُرّد إلى أهله مأسورا. وقف أعرابي على قبر هشام ، وخادم له يقول: ما لقينا بعدك! فقال: إيهاً عليك ، أما إنه لو نشر لأخبرك أنه لقي أشد مما لقيتم. كتب طاوس إلى مكحول: أما بعد ، فإنك قد أصبت بما ظهر من علمك عند الناس منزلةً وشرفا ، فالتمس بما بطن من عملك عند الله منزلةً وزلفى ، واعلم أن إحدى المنزلتين ستزيد الأخرى والسلام. قال ابن المعتمر: الناس ثلاثة أصناف: أغنياء ، وفقراء ، وأوساط ، فالفقراء موتى إلا من أغناه الله بعز القناعة ، والأغنياء سكارى إلا من عصمه الله بتوقع الغير ، وأكثر الخير مع أكثر الأوساط ، وأكثر الراحة مع الفقراء ، والأغنياء تستخف بالفقر من بطر الغنى. قيل لحاتم: علام بنيت أمرك ؟ قال: على أربع خصال: علمت أن رزقي لا يأكله غيري فلم أهتم به ، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به ، وعلمت أن الموت يأتيني بغتةً فأنا مبادره ، وعلمت أني بعين الله في كل حال فاستحييت منه. قال بعض السلف: أنت في طلب الدنيا مع الحاجة إليها معذور ، وأنت في طلبها مع الإستغناء عنها مغرور. دخل سفيان الثوري على المهدي وهو بمكة فقال له: نظر حبيب يوماً إلى مالك بن دينار وهو يقسم صدقةً له علانية فقال له: يا أخي إذا ركزت كنزاً فاستره. دخل الأوزاعي على المهدي فقال له: إن الله قد أتاك فضيلة الدنيا ، وكفاك طلبها ، فاطلب فضيلة الآخرة فقد فرّغك لها. وجاء عن عمر بن الخطاب أنه أنفق في حجة حجها بضعة عشر ديناراً و قال: ما أحسب هذا إلا سرفاً في أموال المسلمين ، وما أراك تدري كم أنفقت ؟ فقال له المهدي: لو كان المنصور حياً ما احتمل هذا الكلام منك. فقال سفيان: لو كان المنصور حياً ثم أخبرك بما لقي ما تقاربك مجلسك. نظر بعضهم إلى رجل يُفحش فقال له: يا هذا إنك إنما تُملي على حافظيك كتاباً إلى ربك ، فانظر ما تقول. قيل لبعضهم: ولي فلان ولايةً ، فلو أتيته! فقال: والله ما فرحت له فأهنيه ، ولا ساءته فأعزّيه. قال إبراهيم النخعي: كم بينكم وبين أقوام أقبلت الدنيا عليهم فهربوا منها ، وأدبرت عنكم فتبعتموها ؟ قال أبو حازم: إذا تتابعت عليك نِعمُ ربك وأنت تعصيه فاحذره. وقال له سليمان بن عبد الملك: عظني. قال: عظّم ربك أن يراك حيث نهاك ، أو يفقدك حيث أمرك. قال مطرّف: لأن يسألني ربي ألا فعلت ؟ أحب إلي من أن يسألني لمَ فعلت ؟ قيل لحكيم: صف الدنيا وأوجز. قال: ضحكة مستعبر. قال آخر لبعض الصالحين بالبصرة: أنا خارج إلى بغداد فهل لك من حاجة ؟ قال: ما أحب أن أبسط أملي حتى تذهب إلى بغداد وتجيء. قيل للعتابيّ: إن فلاناً بعيد الهمة. قال: إذن لا يقنع بدون الجنة. وقيل له: إن فلاناً بعيد الهمة عالم. قال: إذن لا يفرح بالدنيا. كان وهب بن منبّه يقول: مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرّتان إن أرضى أحدهما أسخط الأخرى. ***************************** المصدر: نثر الدر ... " الآبي ". __________________ __________________
|
|
|
|
#2 | |
|
عضو/هـ مصرقع
![]() ![]() ![]() |
جزاك الله الف خير
ماقصرت لا خلا ولا عدم من الموااضيع الي لها فواائد ترجع لنا ,, |
|
إللي يبي فرقاي.. ( قدامه الباب )
والي يبيني على (راسي وعيني )
|
|
|
#3 | |
|
مشــرفةَ قســم آلمدونآتَ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يعطيك العآفيه :
ننتظر جديدك :) |
|
![]() ^ أحْلَى تَوقِيْعْ ^_~ HeRe Ask me what you want, and I won't know how you are =)
|
|
|
#4 |
|
عضو/هـ فلتۃ ~
![]() ![]() ![]() |
يسلموو حبايب قلبي ع الردود وعساكم ع القوه
|
|
|
|
#5 |
|
جَزآك اللهِ كلْ خِير يـآلغَآليه .!!
وعَسآك عَ’ القوه.! وان شَـآء ـآلله دٌوم البَسمه عَ’ شفآتك يـآرب :$ هَمسه : يُنقل لـ قسِمه المٌنآسب :$ |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( عدد الاعضاء » 0 وعدد الزوار » 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |